تعرف على تقنيات علاج الألم بدون جراحة ومتى تحتاج إليه؟
آلام العمود الفقري والمفاصل وغيرها من الآم الناتجة عن بعض الإصابات والأمراض تكون مزعجة لدرجة كبيرة للمرضى الذين يعانون منها، ويبحثون عن طرق علاج الألم بدون جراحة حتى يستعيدوا شيء من الراحة والحركة الطبيعية مرةً أخرى، في هذا المقال سوف نوضح مفهوم علاج الألم بدون جراحة وما هي التقنيات التي يعتمد عليها ومتى تلجأ إلى مراكز علاج الألم بدون جراحة.
ما هو علاج الألم بدون جراحة؟
العلاج بدون جراحة أو العلاج التداخلي هو تخصص طبي يتم التركيز فيه على تطبيق إجراءات طبية غير جراحية وذات تدخل محدود، للتخفيف من شدة الألم أو القضاء عليه خاصةً الآلام الحادة والمزمنة التي يصعب السيطرة عليها من خلال الأدوية أو أن المريض يتجنب إجراء عملية جراحية.
يتم استخدام أجهزة وتقنيات حديثة لتطبيق تلك الإجراءات للوصول إلى المنطقة المصابة بدون إحداث شق جراحي حقيقي، ومن الممكن أن تتم الجلسة تحت تأثير التخدير الموضعي.
متى تلجأ إلى علاج الألم بدون جراحة؟
يمكن الاستعانة بطبيب لعلاج الألم في بعض الحالات سواء المتعلقة بشكل المرض أو الإصابة أو متعلقة بالمريض نفسه، في الفقرات التالية نوضح لكم الأمرين.
متى يناسبك العلاج بدون جراحة؟
- إذا كان الألم مستمر لأكثر من 3 أشهر بدون تحسن.
- إذا كان الألم يحد من حركة المريض الطبيعية وتؤثر على نشاطه اليومي.
- إذا كان الألم لا يستجيب مع الأدوية والعلاج الطبيعي غيرها من أشكال العلاج.
- إذا كان المريض لا يرغب بإجراء عملية جراحية كبرى أو أن حالته الصحية العامة تمنعه من دخول غرفة العمليات.
- إذا كان العلاج التداخلي خطوة إضافية للسيطرة على الألم الناتج بعد الجراحة.
- إذا كان المريض يجب صعوبة في النوم من شدة الألم.
- عندما يكون المريض بحاجة إلى تحسين جودة الحياة والحركة بشكل أفضل.
ما هي الحالات الشائعة التي يناسبها العلاج التداخلي؟
يمكن للعلاج التداخلي التأثير في بعض الحالات بشكل ناجح وفعال مثل التالي:
- آلام الرقبة والعمود الفقري بما يتضمن: الانزلاق الغضروفي العنقي والقطني، آلام أسفل الظهر والرقبة المزمنة، ضيق القناة الشوكية.
- آلام الأعصاب الطرفية: يمكن علاج مشكلات الأعصاب مثل: عرض النسا، التهاب الأعصاب المزمن، بعض متلازمات الألم.
- آلام المفاصل والأنسجة الرخوة: يوجد أنواع عديدة من الإصابات ينتج عنها آلام في المفاصل مثل: الالتهابات الروماتويدية، خشونة المفاصل مثل خشونة الركبة، التهاب المفصل مثل التهاب مفصل الفخذ، التهاب الأوتار مثل الإصبع الزندي.
- آلام الوجه والرأس: الصداع المزمن والتهاب العصب الخامس من الأمراض التي يتناسب معها العلاج التداخلي أو العلاج بدون جراحة.
- إصابات أخرى مثل: تعرق اليدين، آلام الفك، الحزام الناري، بعض الحالات التي تعرضت إلى الفشل الجراحي، بعض الآلام المتعلقة بالأورام والسرطان.
كيف يعمل علاج الألم بدون جراحة؟
يعتمد العلاج بدون جراحة أو العلاج التداخلي على التعامل مع مصدر الألم بحيث أنه يعطل أو يقلل من عملية إرسال واستقبال إشارات الألم من المنطقة المصابة أو تقليل الالتهاب أو تحفيز العصب بشكل يقلل من الإحساس بالألم، وذلك من خلال عدة تقنيات مثل التالي:
- الحقن الموضعي
يمكن استخدام تقنية الحقن في أكثر من إصابة وموضع بدايةً من التهاب المفاصل وحتى تقليل ألم الانزلاق الغضروفي، ما يلي أمثلة عن أنواع الحقن:
- حقن الكورتيزون ومضادات الالتهاب: يتم حقن المنطقة المصابة بمادة الكورتيزون ومن الممكن وضع مواد أخرى مضادة للالتهاب لتسكين الألم وتمكن المريض من الحركة بحرية أكبر.
- حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP): لما لها من فوائد وقدرة على تحفيز شفاء الأنسجة في الإصابات المزمنة.
- حقن البوتوكس: يمكن الاستفادة من البوتوكس في بعض حالات الصداع التوتري وكذلك آلام الفك الناتجة عن صرير الأسنان أو الجز على الأسنان أثناء النوم.
- حقن الخلايا الجذعية: من الأساليب العلاجية بدون جراحة هي حقن الخلايا الجذعية سواء التي يمكن سحبها من المريض نفسه أو الاستعانة بمصدر خارجي للحصول على الخلايا الجذعية المناسبة لطبيعة الألم ومصدره.
- التردد الحراري
من أبرز تقنيات علاج الألم بدون جراحة هي التردد الحراري وهي تقنية دقيقة تعتمد على توليد حرارة حول العصب المستهدف في المنطقة المصابة لتعطيل وظيفته في إرسال إشارات الألم إلى المخ. وبالتالي لا يشعر المريض بألم من مصدر الإصابة أو يعمل على خفض مستوى الألم بصورة كبيرة.
يتم ذلك من خلال جهاز التردد الحراري الذي يقوم بإرسال موجات كهرومغناطيسية تنتقل إلى العصب المستهدف عن طريق إبرة دقيقة وطويلة يتم إدخال تحت إشراف الأشعة لضمان الوصول الصحيح للعصب المستهدف.
هناك نوعان من التردد الحراري: النوع التقليدي وهو مناسب مع الأعصاب الحسية فقط، أما النوع الآخر مناسب مع الأعصاب الحركية والحسية معًا. إذ يتم تحديد درجة الحرارة بحيث تحافظ على وظيفة العصب الحركية مع تعطيل الوظيفة الحسية وإرسال إشارات الألم.
مناسب مع المرضى كبار السن وهو إجراء آمن يمكن إعادته أكثر من مرة كلما تجدد ظهور الألم والانتهاء من تأثير جلسة التردد الحراري.
- استئصال الغضروف
ينتج عن الانزلاق الغضروفي مجموعة من الآلام بسبب خروج جزء من الغضروف من بين الفقرات، وبالتالي يحدث ضغط على الأعصاب وظهور عدة أعراض تتراوح شدتها حسب طبيعة الحالة.
يمكن التعامل مع حالات الانزلاق بأكثر من طريقة كـ التردد الحراري للغضروف ولكن هناك طرق أخرى مثل:
- شفط الغضروف بدون جراحة.
- استئصال جزء من العضروف بالليزر.
- سحب نواة الغضروف لتقليل الضغط على الأعصاب.
يتم ذلك بدون جراحة ولكن بتدخل محدود داخل العيادات المتخصصة، ويتمكن المريض من العودة إلى البيت في نفس اليوم.
أين يمكنك الحصول على علاج الألم بدون جراحة؟
يمكنك الحصول على طرق العلاج بدون جراحة في مراكز وعيادات علاج الألم، وهي مراكز متخصصة ويديرها أطباء استشاريين في علاج الألم مثل عيادات علاج آلام المفاصل والعمود الفقري الخاصة بالدكتور هشام زيادة استشاري علاج الألم وعضو تدريس في كلية الطب جامعة القاهرة.
قم بحجز موعد مع الطبيب واستعد لرحلة العلاج التي تنتهي بخفض مستوى الألم بدرجة كبيرة أو التخلص منه تمامًا، بالإضافة إلى استعادة الحركة الطبيعية وممارسة الأنشطة اليومية بدون ألم.
الأسئلة الشائعة حول علاج الألم بدون جراحة
هل العلاج التداخلي أو العلاج بدون جراحة آمن؟
العلاج التداخلي آمن لدرجة كبيرة حتى أنه يوجد بعض التقنيات لعلاج فشل جراحات العظام والعمود الفقري، كما يمكن إعادة بعض الإجراءات إذا لزم الأمر مثل: التردد الحراري.
كما أنه مناسب لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة ولا يحتاج إلى تخدير كلي ولكن يتم تحت تأثير التخدير الموضعي.
هل العلاج التداخلي أو العلاج بدون جراحة فعال؟
نعم يحقق العلاج بدون جراحة نسب نجاح مرتفعة مع العديد من الحالات، فقد تتجاوز بعض التقنيات نسب نجاح لأكثر من 95%.
هل العلاج التداخلي أو العلاج بدون جراحة مرتفع التكلفة؟
يعتبر البعض أن تكلفة العلاج التداخلي مرتفعة وقد يختلف السعر حسب طبيعة الإجراء والعيادة نفسها، ولكن بالتأكيد هي تكلفة أقل من إجراء عملية جراحية، أو الاستمرار في تناول الأدوية والمسكنات لمدى الحياة.
تعرف على تقنيات علاج الألم بدون جراحة ومتى تحتاج إليه؟
آلام العمود الفقري والمفاصل وغيرها من الآم الناتجة عن بعض الإصابات والأمراض تكون مزعجة لدرجة كبيرة للمرضى الذين يعانون منها، ويبحثون عن طرق علاج الألم بدون جراحة حتى يستعيدوا شيء من الراحة والحركة الطبيعية مرةً أخرى، في هذا المقال سوف نوضح مفهوم علاج الألم بدون جراحة وما هي التقنيات التي يعتمد عليها ومتى تلجأ إلى مراكز علاج الألم بدون جراحة.
ما هو علاج الألم بدون جراحة؟
العلاج بدون جراحة أو العلاج التداخلي هو تخصص طبي يتم التركيز فيه على تطبيق إجراءات طبية غير جراحية وذات تدخل محدود، للتخفيف من شدة الألم أو القضاء عليه خاصةً الآلام الحادة والمزمنة التي يصعب السيطرة عليها من خلال الأدوية أو أن المريض يتجنب إجراء عملية جراحية.
يتم استخدام أجهزة وتقنيات حديثة لتطبيق تلك الإجراءات للوصول إلى المنطقة المصابة بدون إحداث شق جراحي حقيقي، ومن الممكن أن تتم الجلسة تحت تأثير التخدير الموضعي.
متى تلجأ إلى علاج الألم بدون جراحة؟
يمكن الاستعانة بطبيب لعلاج الألم في بعض الحالات سواء المتعلقة بشكل المرض أو الإصابة أو متعلقة بالمريض نفسه، في الفقرات التالية نوضح لكم الأمرين.
متى يناسبك العلاج بدون جراحة؟
- إذا كان الألم مستمر لأكثر من 3 أشهر بدون تحسن.
- إذا كان الألم يحد من حركة المريض الطبيعية وتؤثر على نشاطه اليومي.
- إذا كان الألم لا يستجيب مع الأدوية والعلاج الطبيعي غيرها من أشكال العلاج.
- إذا كان المريض لا يرغب بإجراء عملية جراحية كبرى أو أن حالته الصحية العامة تمنعه من دخول غرفة العمليات.
- إذا كان العلاج التداخلي خطوة إضافية للسيطرة على الألم الناتج بعد الجراحة.
- إذا كان المريض يجب صعوبة في النوم من شدة الألم.
- عندما يكون المريض بحاجة إلى تحسين جودة الحياة والحركة بشكل أفضل.
ما هي الحالات الشائعة التي يناسبها العلاج التداخلي؟
يمكن للعلاج التداخلي التأثير في بعض الحالات بشكل ناجح وفعال مثل التالي:
- آلام الرقبة والعمود الفقري بما يتضمن: الانزلاق الغضروفي العنقي والقطني، آلام أسفل الظهر والرقبة المزمنة، ضيق القناة الشوكية.
- آلام الأعصاب الطرفية: يمكن علاج مشكلات الأعصاب مثل: عرض النسا، التهاب الأعصاب المزمن، بعض متلازمات الألم.
- آلام المفاصل والأنسجة الرخوة: يوجد أنواع عديدة من الإصابات ينتج عنها آلام في المفاصل مثل: الالتهابات الروماتويدية، خشونة المفاصل مثل خشونة الركبة، التهاب المفصل مثل التهاب مفصل الفخذ، التهاب الأوتار مثل الإصبع الزندي.
- آلام الوجه والرأس: الصداع المزمن والتهاب العصب الخامس من الأمراض التي يتناسب معها العلاج التداخلي أو العلاج بدون جراحة.
- إصابات أخرى مثل: تعرق اليدين، آلام الفك، الحزام الناري، بعض الحالات التي تعرضت إلى الفشل الجراحي، بعض الآلام المتعلقة بالأورام والسرطان.
كيف يعمل علاج الألم بدون جراحة؟
يعتمد العلاج بدون جراحة أو العلاج التداخلي على التعامل مع مصدر الألم بحيث أنه يعطل أو يقلل من عملية إرسال واستقبال إشارات الألم من المنطقة المصابة أو تقليل الالتهاب أو تحفيز العصب بشكل يقلل من الإحساس بالألم، وذلك من خلال عدة تقنيات مثل التالي:
- الحقن الموضعي
يمكن استخدام تقنية الحقن في أكثر من إصابة وموضع بدايةً من التهاب المفاصل وحتى تقليل ألم الانزلاق الغضروفي، ما يلي أمثلة عن أنواع الحقن:
- حقن الكورتيزون ومضادات الالتهاب: يتم حقن المنطقة المصابة بمادة الكورتيزون ومن الممكن وضع مواد أخرى مضادة للالتهاب لتسكين الألم وتمكن المريض من الحركة بحرية أكبر.
- حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP): لما لها من فوائد وقدرة على تحفيز شفاء الأنسجة في الإصابات المزمنة.
- حقن البوتوكس: يمكن الاستفادة من البوتوكس في بعض حالات الصداع التوتري وكذلك آلام الفك الناتجة عن صرير الأسنان أو الجز على الأسنان أثناء النوم.
- حقن الخلايا الجذعية: من الأساليب العلاجية بدون جراحة هي حقن الخلايا الجذعية سواء التي يمكن سحبها من المريض نفسه أو الاستعانة بمصدر خارجي للحصول على الخلايا الجذعية المناسبة لطبيعة الألم ومصدره.
- التردد الحراري
من أبرز تقنيات علاج الألم بدون جراحة هي التردد الحراري وهي تقنية دقيقة تعتمد على توليد حرارة حول العصب المستهدف في المنطقة المصابة لتعطيل وظيفته في إرسال إشارات الألم إلى المخ. وبالتالي لا يشعر المريض بألم من مصدر الإصابة أو يعمل على خفض مستوى الألم بصورة كبيرة.
يتم ذلك من خلال جهاز التردد الحراري الذي يقوم بإرسال موجات كهرومغناطيسية تنتقل إلى العصب المستهدف عن طريق إبرة دقيقة وطويلة يتم إدخال تحت إشراف الأشعة لضمان الوصول الصحيح للعصب المستهدف.
هناك نوعان من التردد الحراري: النوع التقليدي وهو مناسب مع الأعصاب الحسية فقط، أما النوع الآخر مناسب مع الأعصاب الحركية والحسية معًا. إذ يتم تحديد درجة الحرارة بحيث تحافظ على وظيفة العصب الحركية مع تعطيل الوظيفة الحسية وإرسال إشارات الألم.
مناسب مع المرضى كبار السن وهو إجراء آمن يمكن إعادته أكثر من مرة كلما تجدد ظهور الألم والانتهاء من تأثير جلسة التردد الحراري.
- استئصال الغضروف
ينتج عن الانزلاق الغضروفي مجموعة من الآلام بسبب خروج جزء من الغضروف من بين الفقرات، وبالتالي يحدث ضغط على الأعصاب وظهور عدة أعراض تتراوح شدتها حسب طبيعة الحالة.
يمكن التعامل مع حالات الانزلاق بأكثر من طريقة كـ التردد الحراري للغضروف ولكن هناك طرق أخرى مثل:
- شفط الغضروف بدون جراحة.
- استئصال جزء من العضروف بالليزر.
- سحب نواة الغضروف لتقليل الضغط على الأعصاب.
يتم ذلك بدون جراحة ولكن بتدخل محدود داخل العيادات المتخصصة، ويتمكن المريض من العودة إلى البيت في نفس اليوم.
أين يمكنك الحصول على علاج الألم بدون جراحة؟
يمكنك الحصول على طرق العلاج بدون جراحة في مراكز وعيادات علاج الألم، وهي مراكز متخصصة ويديرها أطباء استشاريين في علاج الألم مثل عيادات علاج آلام المفاصل والعمود الفقري الخاصة بالدكتور هشام زيادة استشاري علاج الألم وعضو تدريس في كلية الطب جامعة القاهرة.
قم بحجز موعد مع الطبيب واستعد لرحلة العلاج التي تنتهي بخفض مستوى الألم بدرجة كبيرة أو التخلص منه تمامًا، بالإضافة إلى استعادة الحركة الطبيعية وممارسة الأنشطة اليومية بدون ألم.
الأسئلة الشائعة حول علاج الألم بدون جراحة
هل العلاج التداخلي أو العلاج بدون جراحة آمن؟
العلاج التداخلي آمن لدرجة كبيرة حتى أنه يوجد بعض التقنيات لعلاج فشل جراحات العظام والعمود الفقري، كما يمكن إعادة بعض الإجراءات إذا لزم الأمر مثل: التردد الحراري.
كما أنه مناسب لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة ولا يحتاج إلى تخدير كلي ولكن يتم تحت تأثير التخدير الموضعي.
هل العلاج التداخلي أو العلاج بدون جراحة فعال؟
نعم يحقق العلاج بدون جراحة نسب نجاح مرتفعة مع العديد من الحالات، فقد تتجاوز بعض التقنيات نسب نجاح لأكثر من 95%.
هل العلاج التداخلي أو العلاج بدون جراحة مرتفع التكلفة؟
يعتبر البعض أن تكلفة العلاج التداخلي مرتفعة وقد يختلف السعر حسب طبيعة الإجراء والعيادة نفسها، ولكن بالتأكيد هي تكلفة أقل من إجراء عملية جراحية، أو الاستمرار في تناول الأدوية والمسكنات لمدى الحياة.
